إن على الأسرة التربوية (المشرف التربوي-المعلم –مدير المدرسة ...) دور عظيم اتجاه
صحة الفم والأسنان كما سيأتي في هذا البحث وقبل ذلك لابد أن نعرف ما معنى الصحة حيث
يتفاوت الناس في فهم معنى هذه الكلمة
فبعضهم يظن أن الصحة في غياب المرض فقط وهذا ليس بصحيح إذ أن الصحة مفهوم شامل
فمنظمة الصحة العالمية تعرف الصحة بأنها "حالة من التكامل العقلي والجسدي والنفسي
والاجتماعي وليس فقط غياب المرض".
" مجموعة المفاهيم والمبادئ والأنظمة والخدمات التي تقدم لتعزز صحة الطلاب في السن
المدرسية وتعزز صحة المجتمع من خلال المدارس "ويعرفها آخرون بأنها "مجموعة
الاستراتيجيات والأنشطة والخدمات والبرامج المقدمة من الوحدات الصحية المدرسية
والقطاعات الصحية الأخرى في المدارس أو بالاشتراك معها والمصممة لتعزيز صحة الطالب
البدنية والاجتماعية والروحية .
وبما أن الطالب جزء من هذا المجتمع
فالاهتمام بصحته جزء من الاهتمام بصحة المجتمع
وقد يظن البعض بأن المدرسة تقوم بدور التعليم للحروف والأرقام فقط دون وجود
أي علاقة لها بالصحة ولكن الحقيقة أن هناك علاقة وطيدة بين المدرسة وصحة المجتمع
وذلك لأسباب :
ولمدة ليست بالقصيرة
يومياً إذ يمكن من خلالها التأثير على سلوكهم وحياتهم نحو الأفضل.
1-
التوعية الصحية المدرسية .
2-
خدمات الصحة المدرسية .
3-
البيئة الصحية المدرسية (النفسية –الحسية).
4-
التغذية وسلامة الغذاء .
5-
التربية الميدانية والترفيه.
6-
الصحة النفسية والإرشاد والدعم الاجتماعي .
7-
البرامج الصحية الموجهة للمجتمع .
8-
تعزيز صحة العاملين في المدرسة .
أيها المعلم إن
تعزيز الصحة في المدرسة هو استثمار
للمستقبل تعود فائدته على المجتمعات وذلك
لأسباب:-
1- أننا ملتزمون لأطفالنا بأن نجعلهم سعداء بقدر ما
نستطيع ,أصحاء بقدر ما يمكننا فهناك علاقة وثيقة بين الصحة والطفولة السعيدة .
2- أن الطلاب في المدارس يتعلمون بشكل أفضل إذا كانوا أحسن صحة وأعلى لياقة .
3- الأطفال جزء من العائلة وبذلك يستطيعون نشر الرسائل الصحية عن الممارسات الصحية
الإيجابية التي يتعلمونها في المدارس إلى البيوت ,كما أنهم يلعبون دورا في مساعدة
إخوانهم الصغار ليصبحوا أكثر صحة .
4- طلاب اليوم هم آباء الغد ،
فإذا ما تعلموا المعارف الصحية ومارسوا السلوكيات الصحية اليوم تمت
توجهاتهم وأصبحوا أكثر قدرة بعدئذ على نقل هذه المعارف والممارسات لأجيال
المستقبل.
إن التوعية الصحية تعرف بأنها "مجموعة الأنشطة الهادفة إلى الارتقاء الصحي
والسلوكيات والاتجاهات والمعارف للأفراد والمجتمع عموماً" .بينما التربية الصحية هي
"عملية تربوية يتحقق عن طريقها رفع الوعي الصحي لدى الفرد عن طريق اكتساب الخبرات
الصحية بالطرق الإيجابية الملائمة بغرض المحافظة على صحته وحمايته من الأمراض
والأخطار".
والسؤال الذي يطرح نفسه هنا "لماذا يتم التركيز على المدارس في
تعزيز صحة الفم والأسنان ؟"
أيها المعلم إن هذا عائد
لأسباب :
أولا:
إن صحة الفم والأسنان هي أحد أولويات الصحة المدرسية التي تهتم بطرح برامجها , حيث
تبين من خلال الدراسات أن نسبة التسوس وفقدان الأسنان و الحشوات
DMFهو
4-6 في عمر 6- 7سنوات وقد بلغت نسبة
التسوس 80-90% لدى الأطفال وهذا يعني
أن أربعة من كل خمسة أطفال يعانون من
التسوس .
ثانيا:
إن هذه
المدارس فيها :
1- معلمون ومديرون يحظون
باحترام طلابهم واحترام المجتمع .
2- أطفال متحمسون وفي شوق للتعليم .
3-
أسر وأولياء أمور مهتمون وملتزمون بتعليم أطفالهم و لديهم رغبة صادقة في أن يكون
أطفالهم أصحاء وسعداء وناجحون في مدارسهم .
ثالثا:
إن هؤلاء الطلاب :
1-يعتمدون على الوالدين والبرامج
المدرسية في التعرف على الطرق الصحية للعناية بصحة الفم والأسنان
.
2-يتلقون علاجات طارئة ومسكنات
فقط إذا كانوا من أسر متدنية اجتماعيا
واقتصاديا, دون الاهتمام بالجوانب الوقائية.
3-
لا يتلقون عناية كافية لرعاية صحة الفم
والأسنان حتى وإن كانوا من أسر متعلمة وجيدة اقتصاديا .
لهذا كان دور المدرسة كبير في التربية الصحية وخاصة فيما يتعلق بصحة الفم والأسنان
ولكي تتحقق أهداف التربية الصحية بالشكل المطلوب كان لابد من تدريب المعلمين على
كيفية تعزيز صحة الفم والأسنان فمن خلال التدريب يكتسب المتدربون :
1- معارف ومعلومات جديدة .
2- طرقاً جديدة للتفكير .
3- أساليب جديدة في التعليم .
4- توثيق التعاون مع قطاعات مختلفة من الناس .
لماذا يخصص المعلم بدور
التربية الصحية .....؟:
1-
إن المعلم يقضي مع الطلاب وقتا أطول من الذي يقضيه أي من العاملين في المجال الصحي
.
2-
إن المعلم يحسن التواصل مع الطلاب بحكم تدريبه على مهارات التواصل وإيصال المعلومات
أكثر من الأطباء .
3-
إن المعلم يهتم بالقضية الصحية لاعتبارات إنسانية وأخرى تعليمية .
4-
يوجد المعلم في كل المجتمعات وبأعداد تفي بإيصال الوعي الصحي للطالب وذلك أكثر من
الأطباء .
5-
إن المعلم يتأثر به طلابه مما يساعده على تكوين وتدعيم الاتجاهات والسلوكيات
الصحية.
وإذا علمت أيها المعلم أن اكثر
من 50 % من سكان العالم تحت عمر 25
سنة وأن
29% منهم بين عمر 10 -25سنة
وأن
80% منهم يعيش في البلدان النامية وهذا يبين الدور الكبير على عاتق
المعلم في البلدان النامية اتجاه هذه الفئة .
دور المشرف التربوي في الصحة
المدرسية:
وكما أن المشرف التربوي عليه
مهمات تعليمية فله أيضا دور كبير في التربية الصحية في المدرسة وذلك من خلال :
1 - تعزيز جرعات التربية الصحية الموجودة في المناهج وتشجيع المعلمين على
القيام بربطها بسلوكيات الطلاب وعمل تطبيقات عملية عليها وذلك من خلال أمثلة
وأنشطة متصلة بالصحة في مختلف المواد الدراسية.
2- تشجيع الأنشطة
والممارسات والمبادرات الصحية والإشراف عليها .
3- مناقشة كل ما يعزز صحة الطلاب خلال الاجتماعات والزيارات الدورية للمدارس
.
4- تفقد المنشآت والبيئة المدرسية
أثناء الزيارات الدورية للمدارس والتأكيد على توفير المناخ والبيئة الصحية الملائمة
والتنسيق مع الجهات المسؤولة لحل
المشكلات والإبلاغ عن جوانب القصور .
5- التنسيق مع الوحدات الصحية
المدرسية والجهات المعنية الأخرى في تحديد أولويات الخدمات الصحية والإعداد
للأنشطة التوعوية الصحية للطلاب .
6- الإشراف على إعداد الملصقات والمطبوعات والنشرات التوعوية التي يعدها
الطلاب والمعلمون .
7- المشاركة في الإشراف على البرامج الصحية في المدارس ونشاط اللجان الصحية
بالمدارس وفي الدورات الصحية والسلوكية سواء على المنطقة أو على مستوى المدارس .
8- التخطيط لاستثمار حصص النشاط في التربية الصحية .
9- الاستفادة من الوسائل
المتوفرة في المدارس كالإذاعة المدرسية وطابور الصباح في بث وغرس القيم الصحية
السليمة لتعزيز صحة الطلاب .
10- المشاركة والإشراف على
برامج التوعية الصحية الموجهة لأولياء الأمور والمجتمع والمشاركة
في الاجتماعات المتعلقة بصحة الطلاب
وتوثيق العلاقة بين المنزل والمدرسة في الجوانب الصحية والتربوية .
11- المشاركة في تنظيم مشاريع ومعارض وأنشطة لا صفية
لتحسين التربية الصحية وتشجيع المدارس على زيارات ميدانية مع الطلاب
والمعلمين إلى أحد المنشآت المتعلقة بالصحة .
درهم وقاية خير من قنطار علاج :
في دراسة أجريت في الولايات المتحدة الأمريكية على أثر التثقيف الصحي على تكلفة
العلاج تبين أن :
·
كل 1 دولار يستثمر في المدارس في مجال مكافحة التدخين يوفر :
18.8 دولار أمريكي فيما يخصص للصرف على مشكلات الصحية المتعلقة
بالتدخين .
·
كل 1 دولار أمريكي يصرف على التثقيف فيما يخص تعاطي المخدرات يوفر 5.69
دولار فيما يخصص للصرف للعلاج .
ولكي تؤتي التربية الصحية
ثمارها يجب أن تركز على:
1-
الممارسات والسلوكيات التي تعزز الصحة أو
التي تمثل خطورة عليها .
2-
المهارات اللازمة
لتطوير السلوك الصحي وإيجاد مناخ معزز للصحة .
3-
المعرفة والاستعدادات
والمعتقدات والقيم المرتبطة بإيجاد السلوك الصحي والظروف المعززة للصحة .
4-
الشمولية عندما :
أ-
تنظر إلى الصحة من منظور أبعد من كونها حالة غياب المرض .
ب-
تستغل كل الإمكانات المتاحة للتثقيف الصحي
.
ت-
تحرص على تناغم وتجانس الرسائل الصحية المقدمة .
ث- تمكن الطلاب من تحسين الظروف التي تدعم الصحة .
ج-
تنشط التفاعل بين المدرسة والأسرة والمجتمع
.
ح- تشجع تحسين البيئة الصحية داخل المدارس والمحافظة عليها.
طرق التعليم النشط :
أيها المعلم إن التربية الصحية الفعالة التي تؤتي ثمارها وتغير في السلوك تتطلب
استخدام طرق التعليم النشط التي تجعل الطالب جزءا
مشاركا في عملية التربية الصحية بشكل إيجابي فالتعليم النشط هو نقل
المعلومات بطريقة تشرك المتعلم في التفكير والاستنتاج واتخاذ القرار بهدف ترسيخ
المعلومة وتكوين التوجه وتغيير السلوك نحو المطلوب
، وهو بخلاف التعليم بطريقة التلقين الذي يعتمد على
الحفظ والتسميع . كما يختلف
عنه من حيث النتائج التعليمية و التحصيلية . والتعليم النشط أداة فعّالة ، ليس
لتعليم المعلومات فقط ، بل لمهارات تدوم مدى الحياة .حيث إن التربية الصحية يجب أن
تبتعد عن الرتابة في الأساليب التقليدية للتعليم
إذ المعلم ملقيا والطالب مستمعا ومتلقيا ، أما باستخدام طرق التعليم النشط
فالأمر يختلف فهي:
1-
وسائل مسلية للتعليم تجعلهم مندفعين
ومتحمسين لوجود جانب كبير من المتعة والمرح والحرية
تساعد الطلاب على تذكر الدروس بمستوى أفضل.
2-
تؤدي إلى التفكير النشط الذي يعزز الفهم الحقيقي للأفكار الصحيحة .
3-
تطور مهارات التخطيط واتخاذ المواقف .
4-
تساعد على اكتساب المهارات الحياتية وتطوير التوجهات الإيجابية وتأكيد القيم.
5-
تجمع بين عدة طرق تعليمية .ويجمع بين المشاهدة والاستماع والتطبيق .
6-
تركز على عملية التعلم وليس على النتيجة أو الإجابة – ويخلق التفاعل بين الطلاب
أنفسهم.
7-
تطلع المعلم على عمليات التفكير لدى الطلاب أثناء النقاش والنشاط وبه يستطيع المعلم
أن يحدد مستوى فهم الطلاب وكيف يتصرفون في المواقف المختلفة .
لقد أجري بحث علمي في جامعة
أوهايو لقياس درجة التذكر والحفظ الناتجة عن عدة تقنيات وكانت النتيجة
:
·
الطلاب يتذكرون 5 -
15% من الذي قرؤوه أو سمعوه .
·
الطلاب يتذكرون 10 - 25 % من الذي
شاهدوه .
·
الطلاب يتذكرون 40-50%
من الذي سمعوه وشاهدوه معا ( الأفلام).
·
الطلاب يتذكرون 60-70% من الذي ناقشوه
.
·
الطلاب يتذكرون 90% للتجارب الشخصية
الواقعية.
أمثلة على طرق التعليم النشط:
1.
مجموعة النقاش .
2.
القصة .
3.
الصورة والسبورة .
4.
التجارب والعروض التوضيحية.
5.
الدراسات المسحية.
6.
الزيارات الميدانية .
7.
الأداء التمثيلي والمسرحيات .
8.
الأناشيد.
9.
الألعاب .
1) مجموعة النقاش:
•وهي أفضل الطرق لتطوير الفهم
والتفكير لدى الطلاب .
•إن حجم المجموعة يفضل أن يكون العدد قليلا حتى تضمن مشاركة الجميع بحيث يكونون
(5-7)أفراد ويجلسون بحيث يشاهدون بعضهم ,حول طاولة أو على الأرض ويوضع لهم قائد
ينظم الحوار ومقرر يسجل ما اتفق عليه .
•وتستخدم
مجموعة النقاش عند البحث
عن المعلومات المناسبة والتخطيط والتقويم
للموضوعات .
2) القصة
:
وهي من أفضل الطرق لتقديم
الأفكار الصحية .
وعلى المعلم أن يتأكد من فهم
الطلاب لمصطلحات القصة ، وأن ينسى أنه معلم
بل هو قاص قصص.
فعليك أيها المعلم :
·
جمع الطلاب من حولك واستخدم بعض الصور إن وجدت أو الأناشيد .
·
غير من نبرات الصوت عند
الحاجة أثناء سرد القصة .
اشرك الأطفال في القصة منذ
البداية:
§
اجعل الطلاب يختارون أسماء شخصيات القصة .
§
كلفهم قبل البدء بالقصة بسؤال ”كم عدد الذين ساعدوا محمد“.
§
اجعلهم يساعدونك في
بناء القصة ”اشترى خالد دراجة كيف نجعل لونها“.
§
في اللحظات المناسبة اجعلهم يبدون آرائهم ومقترحاتهم
”حاتم لم ينظف أسنانه .هل هذا عمل صحيح ”؟
§
دعهم يتوقعون أحداث القصة ”سعد يفضل ثلاثة أشياء .ما هي ؟.
§
اجعلهم يتقمصون أدوار شخصيات ”دم ينزف من شخص ما الذي ينبغي أن يفعل حسان ؟.
§
ناقشهم عند الانتهاء من القصة في البدائل
والنتائج المترتبة على بعض أحداث القصة ”لو لم يحدث كذا .هل ستكون النتيجة كذا ؟
§
اترك الأطفال يتخيلون نهاية القصة ( كيف ستكون النهاية أحمد بعد ...
§
ساعد الأطفال بربط أحداث القصة في حياتهم . هل حدث لأحدكم مثل ذلك ؟ .
§
اجعل الأطفال يعيدوا
سرد القصة .
§
حول القصة إلى مشهد
تمثيلي .
§
اجعلهم يرسمون القصة في
مجموعات من الصور واخلطها واطلب منهم
ترتيبها .
§
اصنع
واستخدم الدمى لرواية القصة .
§
اجعل الأطفال يحاولون
تغيير الشخصيات وتغيير نهايتها.
§
اطلب منهم أن يروون
القصة على أصدقائهم و أسرهم.
3)
الصورة والسبورة :
إنها تساعدان على إظهار المهارات العملية ومهارات حل المشاكل والتفكير المنطقي .
وتستخدم الصورة لاختبار القدرة على الملاحظة والتفكير المنطقي.(وفي المراحل
المتقدمة يمكن للأطفال تعلم اكتشاف الرسائل غير الظاهرة قي صور الإعلانات التجارية
) مثلا صورة عليها عبارة" انتعش مع المشروبات الغازية " فالرسالة غير الظاهرة هي
زيادة شراء هذا المنتج وليس طلب الانتعاش وان لم يشيروا
إليه في الإعلان .
وتستخدم الصورة لاختبار المعرفة والفهم وتطوير التوجهات :
أ- ما هي أسباب وقوع الحوادث ؟
ب- أي من هذه الخضراوات يحتوي على فيتامين أ؟
ت- ماذا يمكن أن نتعلم من هذه الصورة ؟
كما يمكن بث الرسائل باستخدام
الطباشير والشمع والورق والشجر والزهور وأغلفة الأغذية وتعليقها على السبورة أو لوح
فلين .
4) التجارب والعروض التوضيحية:
وذلك لشرح كيفية إعداد حقيبة الإسعافات الأولية /جبيرة بسيطة /ولا يكفى أن يشاهد
الأطفال ذلك بل لابد أن يمارسوا ويطبقوا ذلك .
o
تأثير التدخين على الجسم والرئة (حيث يستطيع المعلم إحضار علبة ماء
فارغة ويحكم إغلاقها ويجعل فبها ثقبا ويدخل فيها سيجارة ويشعلها ويضغط على
العلبة ثم يتركها ليري الطلاب تجمع الدخان في العلبة ويشبهه بالرئة ) .
o
تأثير المشروبات الغازية على الأسنان وذلك
بالقيام بتجربة بسيطة بأخذ سن مخلوع ووضعه في كأس مملوء بمشروب غازي لمدة اسبوعين
وعرض النتيجة على الطلاب وحثهم بالقيام بنفس التجربة في المنزل
.
o
تأثير السرعة على التوازن .
o
تأثير ربط الحزام والثبات .
5) الدراسات المسحية
:
•وهذه الطريقة تطور مهارات التنظيم
والاتصال والاستعمال والقدرة على حل المشكلات .
بإمكان المعلم وضع استبانه مبسطة للطلاب وجعلهم يبحثون
عن أجوبتها وجمعها من المدرسة
والمجتمع والمنزل :
• كم
عدد الأطفال
الذين ينظفون أسنانهم بالفرشاة ؟
• كم عدد الحوادث
المنزلية ؟
• كم عدد الذين يمارسون
الرياضة ؟
6) الزيارات الميدانية
•وهذه تطور مهارة الملاحظة والتفكير النقدي والاتصال بالآخرين وإليك أيها المعلم
بعض الأماكن التي تستحق الزيارة :
أ- المراكز الصحية والمستشفيات .
ب- المزارع الإنتاجية .
ت-
مراكز الدفاع المدني .
ث- الأسواق المركزية .
ج- مصانع الأغذية.
ح- النوادي الصحية .
من المهم إشراك الأطفال في
الإعداد للزيارة دعهم يضعوا الأهداف من الزيارة ثم ناقشهم .
اخبر الطلاب بما يفعلوا بعد
الزيارة من رسم وصور...
7) تمثيل الأدوار المسرحية :
•وهذه الطريقة تطور جميع مهارات الاتصال ,التعاطف ,مقاومة الضغط المؤدية
إلى السلوكيات السيئة ,تفعيل الأنشطة التي تساعد على حل المشكلات والتفكير
النقدي وينمي الثقة بالنفس و يمكن أداء المشهد في الفصل أو أمام المدرسة.
وقبل البدء أيها المعلم في هذه الطريقة :
*
حدد الرسالة الصحية التي يدور حولها النص التمثيلي وقسمها إلى عدة مشاهد ولا يكون
طويلا.
*
استخدم الملابس
والأدوات المناسبة.
*
اجعل الطالب يحاكي ويقلد الآخرين في المشهد :
- منعك صديقك من الحليب
وقدم لك مشروبا غازيا فماذا تقول ؟ .
- طفل يلعب في المطبخ ماذا
يمكن أن يسبب له من أذى ؟
-
تصور أحدهم قدم لك سيجارة ماذا يمكن أن تفعل في هذا الموقف ؟
*
اطرح أسئلة بعد المشهد :
- مناقشة الشخصيات .لماذا
فعلوا ذلك ؟
- النهاية ماذا لو لم يحدث كذا
....؟
وبالإمكان استخدام المشاهد الصامتة بحيث يقرأ طفل بصوت عالي القصة وآخرين يمثلون
الأدوار .
أو التمثيل باستخدام الدمى : حيث تنمي هذه الطريقة مهارة الاتصال والقدرة على
التخيل .
8)لقصائد
والأناشيد :
•وهي تطور مهارات الاتصال والتخيل وترسيخ
المعلومات وترفع الوعي وتحفز التوجهات الإيجابية نحو الصحة
وخاصة إذا كان النشيد سهلا ومحمسا.
9)الألعاب :
•وهي تنمي مهارات الاتصال
والتنظيم والقدرة على حل المشكلات .
•هناك العاب لا تحتاج إلى
أدوات مثل :
1- العاب التخمين : كأن يطلب من الأطفال أن يقلدوا أو يخمنوا أعراض مرض معين .
2- لعبة ”ماذا يحدث بعد ذلك ” كأن يسرد المعلم قصة ويطلب إكمالها .
3- لعبة ”إذا أصبحت كذا فماذا ستعمل ؟(إذا أصبحت أبا فسأطلب من أبنائي ربط حزام
الآمان ).
4- لعبة ” لو أن ” 1- طفل شرب كيروسين :....
2- ركب طفل دراجة عند السيارات :.....
3- طفل يمسك بإناء ساخن :.....
دمج الصحة في المناهج الدراسية:
إن دور المعلم مع المنهج الدراسي يجب أن لا يكون مرتبطا بالحروف والأرقام والقواعد
والتمارين فقط بل لابد من ربطها بالواقع الذي يعيشه حتى يستطيع الطالب تحقيق المنهج
في حياته وخاصة ما يتعلق بالصحة ودمجها بالمنهج عن فمن الأمثلة:
1) المواد الشرعية والصحة :
فهذه المواد تحتوي على توجيهات لها تأثير
قوي على السلوك الصحي مثلا :
1- الطهارة وتكرار الوضوء و أثره على الصحة .
2- الصلاة و الطاعات
و الاستقرار النفسي .
3- الصوم و أثره على الصحة .
4- تحريم الخمر والزنا و أثره على الصحة .
5- السواك والوقاية من أمراض الفم والأسنان .
2) العلوم والصحة :
2-
النظافة .
3-
السلامة في المنزل
والطريق(تكسر الأسنان ).
4-
الأغذية والفيتامينات والعناصر الغذائية
المهمة .
5-
الأمراض والكائنات الحية التي تنقلها .
6-
الجسم .
3)
اللغة العربية والصحة:
•تنمي مهارات :
1- الاستعمال الصحيح للغة من خلال القواعد اللغوية .
2-الاستماع والتحدث والقراءة والكتابة .
ويمكن دمج المفاهيم الصحية في اللغة العربية من خلال :
1-
قراءة القصة .
2-
الأناشيد.
3-
الأدوار المسرحية.
4) الرياضيات والصحة :
ويمكن دمج وربط المفاهيم
الصحية من خلال :
1- الأرقام والأعداد ( كم عدد
الأسنان ).
2- القياس والوزن .
3- التقدير والتسجيل للنتائج ( عدد المصابين بالتسوس ).
أنشطة
تعزز صحة الفم والأسنان
:
وهذه بعض الأمثلة والأنشطة
والمقترحات التي يمكن عملها لعقد برنامج صحي :
1-
الأداء التمثيلي بواسطة الطلاب .
2-
مواقف طريفة تحوي رسائل صحية .
3-
مسابقة أفضل ملصق صحي
أو قصة .
4-
عروض ومحاضرات صحية .
5-
ركن لبيع الفواكه
والأغذية المفيدة للطلاب .
ما يحتاجه المعلم المثقف لصحة الفم
والأسنان لإنجاح المشاركة في مثل
هذه الأنشطة:
1-
القراءة والإطلاع للمواضيع التي يريد طرحها وأخذ معلومات كافية حول كيفية كتابتها
وعرضها بالطريق المناسبة .
2-
التشاور مع المختصين في المجال الصحي
والتربوي لتحديد الأولويات والخطة المناسبة .
3-
الخروج عن المألوف
والإبداع باستخدام وسائل جذابة ومؤثرة في الطلاب .
4- إشراك الطلاب في
التفكير وتنفيذ البرنامج في المدرسة والمجتمع .
مواصفات الرسالة الصحية:
1-
صدق الرسالة ودقة المعلومات الواردة .
2-
وضوح محتوى الرسالة وبساطتها وإتاحة الفرصة للمستفيد لاستيضاح ما خفي منها .
3-
أن تكون ذات معنى للمستفيد وملائمة لسنه.
4-
أن تقدم في سياق شرعي ولغوي واجتماعي مقبول
.
5-
أن تستخدم أداة للتوعية فاعلة ومؤثرة
مقبولة .
6-
أن تقدم في الوقت
المناسب وتستمر مدة كافية للتأثير وان تكرر بما يفي بأهداف تغير السلوك المطلوبة .
أخطاء في إعداد النشرات الصحية:
يجتهد البعض في إخراج نشرات
صحية ولكن تجدها لا تحقق الأهداف المنشودة وذلك لوجود بعض الأخطاء :
1-
الخلل في اختيار أولويات التوعية الصحية واختيار الموضوعات .
2-
ازدحام النشرة بالمعلومات والكتابة .
3-
الإطالة والتشعب في التفاصيل الدقيقة .
4-
استخدام لغة صعبة وغريبة من بيئة الطلاب .
5-
خلوها من الصور أو الرسومات البيانية .
6-
توجيه نشرة واحدة لأكثر من فئة مستهدفة أو تناول أكثر من موضوع .
7-
ازدحام محتويات النشرة بالنصوص والصور والإطارات .
خطوات إعداد النشرة الجيدة:
1-
تحديد الفئة المستهدفة لمراعاة طبيعتها .
2-
تحديد موضوع النشرة من بين أولويات التوعية لفئة المستهدفة .
3-
تحديد الهدف من النشرة (إعطاء معلومة –تكوين اتجاه –التأثير على السلوك )
4-
تقسيم الموضوع إلى أفكار أو جوانب رئيسية وعرضها بشكل موجز .
5-
اختيار عنوان جذاب وقصير للنشرة أو سلسلة النشرات .
6-
اختيار فكرة إخراج النشرة وتوزيع النصوص والصور وتصميمها ميدانيا.
7-
إشراك فئة من الطلاب في تقويم النشرة المبدئية وأخذ انطباعاتهم والاستفادة من
الملاحظات .
8-
المراجعة اللغوية والتعديل النهائي والطباعة .
9-
9-التواصل مع الأسرة التربوية والمستفيدين من النشرة ومراعاة ملاحظاتهم عند إعداد
النشرات للمرات القادمة .
نصائح لتحسين إخراج النشرة :
1-
البساطة والوضوح .
2-
تحديد رسالة النشرة للقارئ.
3-
تمييز العبارات المهمة
بالخط أو اللون .
4-
اختصار الجمل في النصوص
والعناوين .
5-
استخدام رسومات محببة
للطلاب (كرتونية ).
6-
استخدام الرسوم
التوضيحية والكاريكاتيرية.
7-
حصر مساحة النصوص في
النشرة (40-60%).
8-
مراجعة
النشرة من قبل شخص مستقل من الخارج .
9-
استخدام
التقنيات الحديثة في التصميم والإخراج .
10-
الخروج عن المألوف بتغيير لون الورق .
11- استخدام
عدد محدد من الخطوط والألوان (ثلاثة ).
التغيرات المنتظرة
:
بعد إعداد البرامج الصحية والدور الذي يقوم به المعلم فالذي ينتظر من متغيرات
على الطالب :
المعارف
ومهارات التعليم :
-هل أصبح الناس يعلمون أكثر ؟
-هل يفهمون أفضل ؟
-هل يعلمون طرقا للبحث أكثر ؟
-هل يعرفون كيف يستمعون للآخرين ويتواصلون معهم ؟
الممارسة :
-هل يفعلون أشياء جديدة ؟
-هل يفعلونها أفضل ؟
-هل يفعلونها بانتظام ؟
-ما الذي تغير ؟
التوجهات
:
-هل تغيرت توجهاتهم نحو أنفسهم
ونحو الآخرين ونحو بيئتهم ؟
من هذه
إن هذه البرامج تحتاج إلى جهد وإبداع متميز وقد سعى كثير من الناس لتحيق الأهداف
العاجلة وإهمال غير العاجلة وإن التغير في سلوكيات الناس من الأهداف غير العاجلة
التي تحتاج إلى صبر وتثقيف مستمر و كثير من المبدعين لم تكن الظروف والأحوال مواتية
لهم ومع ذلك حققوا النجاح فمثلا (
القائد:صلاح الدين / الشيخ :محمد بن عبد الوهاب ) كان الكثير ضدهم ومع ذلك حققوا ما
يريدون فمن يحمل هم الرسالة يبدع في الأفكار والوسائل .
وإلى الأمام نحو مجتمع صحي آمن .